Slide 01 Slide 02 Slide 03 Slide 04 Slide 05 Slide 06 Slide 07 Slide 08 Slide 09



شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ اردن ارض العزم

في حجم بعض الورد إلا إنه            لك شوكة ردت إلى الشرق الصـبا

مئوية تأسيس الدولة الأردنية هي مناسبة وطنية كبيرة في وجدان الأردنيين تحكي قصة وطن بُني بإرادة وعزم القيادة الهاشمية والشعب الأردني عبر مراحل النشأة والتطوير والبناء والازدهار.
وهو اليوم الذي يحتفل فيه الأردنيون بمرور 100 عام على تأسيس إمارة شرق الاردن والتي تحولت سنة 1946 إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
منذ العام ( ١٩٢١
( ، ومنذ ذلك التاريخ وهذه الدولة بقيادتها الهاشمية التاريخية ابتداء من المغفور له بأذن الله جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول ابن الحسين إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (حفظّه الله ورعاه)، وهي تكافح في الحفاظ على كيانها ومواطنيها واستقرار اقليمها المحيط بها وبموقف ثابت من القضية الفلسطينية والقدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية.


بقوة الإرادة صنع الاردنيون تجربة فريدة ووضعوا اللبنات الأساس لدولة نحتفل اليوم بالذكرى المائة  الاولى لتأسيسها، ونفاخر بما قدمته للعالم من نموذج يحتذى في النهضة والتنمية المستدامة وما رفدت به البشرية من مثال يقتدى به في التسامح والتعايش والانفتاح ونبذ الكراهية، وما وفرته لأبنائها من رفاهية وعدل ومساواة وأمن ورخاء.

هذا يوم نستحضر فيه بالحب و العرفان سيرة مؤسسي الاردن العظيم، الذين أرسوا لنا مرتكزات دولة نفاخر العالم بالانتماء لها، والدفاع عن وجودها، وسيظل الانتماء، والعزيمة هما روح مملكتنا، ومصدر إلهامنا، ورمز تلاحمنا.

هذا اليوم ليس أردنيا فقط، لا بل يجدر به أن يكون احتفالا عالميا بدولة منذ تأسيسها تدعو للسلام بين كل الأمم وما فتئت تستقبل الملايين من اللاجئين وتحارب الإرهاب وقدمت وما زالت تقدم التضحيات  وعلى الرغم من ضيق الحال، فدولتنا العميقة بقيادتها وسياستها الرزينة ودبلوماسيتها المبنية على احترام الجوار وحقوق الانسان والقانون الدولي وقبول الرأي والرأي الاخر، لم تجر مواطنيها إلى حروب الهلاك والفشل والفقر، ولم تدخل بمشاريع إقليمية دموية وهدامة، لا بل ساعدت منطقة الشرق الأوسط بأكملها على الأمن والاستقرار النسبي.

الاردن العظيم

عنوان بقائه واستقراره هو عاداته العربية الأصيلة من كرم والضيافة والنخوة، والشهامة، وإغاثة الملهوف المستجير بهم، وهو دائماً شامخ كشموخ جباله الأبية.

ختاما ................

دارالهواشم

 مجمعون عليكم، تماسككم تماسكنا، خندقكم خندقنا، وفقكم الله لما فيه خير وطننا

بارك يا مجد منازلها والأحبابا                                وازرع بالورد مداخلها بابا بابا

"الأردن الذي يحتفل بمئوية الدولة هذا العام سيواصل مسيرة البناء بما يمتلكه من أفكار وفرص تهدف إلى النهوض بالمجتمع الأردني وتعزيز مكانة المملكة في الإقليم والعالم.

"إن بناء مجتمعٍ متميز يقتضي الإيمان بقدراتنا، فالإنجازات الإنسانية جميعها بدأت بأحلام، وتحققت بطموح وعزم أصحابها، وإيمانهم بأفكارهم وإخلاصهم ومثابرتهم."

جلالة الملك عبدالله الثاني


                            الدكتور خالد المعايطة

                                  المدير العام بالوكالة